أكبر استثمار

أكبر استثمار
أنا أقرأ فأنا موجود

الثلاثاء، 29 مارس 2011

قراءة القراءة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



أحببت أن آخذ بفكركم إلى جولة في أحد الكتب المنتقاة والقيمة التي يرجى النفع دوما من ورائها .

حتى يتسنى للجميع الإطلاع على الكتب الحديثة والقيمة وأخذ الفكرة عنها

نتناول الآن بين أيدينا أحد أجل الكتب التي صدرت وأثرت المكتبة العربية وقد اخترت هذا الكتاب لأننا أحوج إلى مثل هذه الكتب النافعة
وأيضا هذا الكتاب يحاكي وقائع الأمة المعاصر في القراءة والكتب والمكاتب

هذا الكتاب هو

( - قراءة القراءة - )

تأليف :-فهد الحمود

تناول المؤلف في هذا الكتاب القراءة وخطواتها وأساسياتها
وأهداف القراءة وآفاتها .. والكثير من الأمور التي تتعلق في القراءة
يقول في مقدمة الكتاب :
(( قال العقاد (( إن القراءة لم تزل عندنا سخرة يساق إليها الأكثرون طلبا لوظيفة أو منفعة، ولم تزل عند أمم الحضارة حركة نفسية كحركة العضو الذي لايطيق الجمود )).

إن العبقرية إذا لم تتغذ بغذاء القراءة خليقة أن تجف وتذبل ، وإن الذكاء إذا لم يلازمه اطلاع يتحول إلى هباء .
لقد تعامل فئة من القراء مع الكتب تعامل المصدر والمرجع فلم يقرؤوها كاملة ، وفئة أخرى جعلت القراءة ديدنها وعمرت بها أوقاتها ، ولكن دون أن تجد الفائدة المتوخاة منها بالمقارنة مع الوقت تقضيه فيها ، وما درى هؤلاء أن القراءة لا تقف على كثرة ما يقرأ ، و إنما على كيفية القراءة ونوع الكتاب وكيفية العيش معه والتروي منه أشد الرواء ، لذا فإن السؤال المهم الذي يجب أن نطرحه على أنفسنا دائما :
كيف نقرأ قراءة فاعلة مثمرة ؟
وقد حاولت في هذا الكتاب أن أجيب عن هذا السؤال الكبير ..
وأرجو أن أكون قد وفقت فيما سعيت إليه ، كما أرجو أن يجد القارئ في مادة الكتاب النفع والفائدة والله من وراء القصد ))
ثم شرع المؤلف في الكتاب
فيقول في موضوع ( خطوة .. قبل الخطوات )
(( كثيرا ما نعلل انصرافنا عن القراءة وجليل الأمور بأسباب متعددة ، قد تختلف من شخص لآخر ومن فئة لأخرى ، لكن يجمعها جامع واحد وهو ما يعبر عنه بـ ( الأسباب الخارجية ) التي لها أثر بلا ريب وهذه الأسباب وهذه الأسباب متنوعة .. تارة نلقي اللوم على العمل والانكباب فيه .. وتارة على الأهل والأتراب والأنس بهم .. وتارة على الوقت وازدحامه بالأعمال الضرورية ...
ثم نظن لو أنا تخلصنا منها لتحقق ما نصبوا إليه ، لكن ألم يكن جدير بنا أن نضيف السبب إلى مسببه ؟! والعلة إلى معلها ، حتى يتفق لنا معالجة المشكل وحل القضية بجدية))
ويقول في هذا الباب أيضا :
(( من العقبات النفسية التي قد تتأصل في نفس إنسان ما عدم الرغبة في القراءة والنفرة منها ، فتجده يردد دائما ( أنا لا أحب القراءة ، أنا لا أطيق القراءة .. ) وهذا منه تأصيل للنواحي السلبية في نفسه عن طريق هذه الإيحاءات والتصورات التي تكون عائقا له عن القراءة وسدا ماثلا بين عينيه .
إن التخلص من هذه الإيحاءات السلبية يكون بإفراغ النفس منها ، لأن التخلية قبل التحلية كما يقال ، ومن ثم إحلال الإيحاءات الإيجابية مكانها والتي منها ( أنا أحب القراءة ، أنا أستمتع بالقراءة .. ) فإذا نجح في هذا فقد قطع مسافة كبيرة نحو القراءة )) .
ثم يأتي المؤلف على ذكر خطوات القراءة ..
وقد ذكر خطوات أصيلة وجامعة في محتوى الكتاب
ويقول المؤلف في باب ( تحديد الهدف ) :
(( إن تحديد الهدف من القراءة من العوامل الأساسية التي تزيد من فاعلية القراءة ، وما يتحصل منها من ثمرات وعوائد، لكي نجد كثيرا من القراء يغفل نفسه عن مسائلة الهدف التفصيلي الذي يقرأ لأجله مع أن تحديد ذلك بدقة مهم جدا ، لتحديد ما يلائم الهدف من أنواع الكتب ، وأضرب القراءة ومستوياتها ، ومن ثم رسم ما يناسبها من ذلك ... ))
ويقول المؤلف في باب ( فحص الكتاب ) :
(( إن تصفح الكتاب له قيمة كبيرة في التعرف على الكتاب الذي بين يديك قبل أن تقدم على قراءته ، وهي طريقة فعالة وسريعة للتعرف على ما يحويه الكتاب من عناوين وأفكار ، وتسمى ( القراءة الاستكشافية ) :


وهي بأوجز عبارة : فن الحصول على أكبر فائدة من الكتاب خلال زمن محدد ، بأن يتصفح الكتاب ويكتشف مستواه . ))
وقد استطرد المؤلف في كتابه إلى القراءة السريعة وعرضها في كتابه

وأتى بمبادئ وتطبيقات عليها ، وكذلك ملاحظات على القراءة السريعة ،وطريقة القراءة السريعة ، والعديد حول هذه القراءة .

ويقول المؤلف في باب ( تدوين الفوائد ) :

(( من المهمات أن يرسم القارئ لنفسه برنامجا لتقييد الفوائد والشوارد التي تمر عليه أثناء المطالعة في دفاتر وأوراق خاصة به ، ويكتب الخلاصات للكتب التي يقرؤها . ))
وذكر المؤلف في باب ( النقد ) :

(( إن القراءة الفعالة لا تقف عند عملية فهم ما يقوله المؤلف ، بل يجب أن تستكمل بعملية نقد الكتاب والحكم عليه .
إن بعض القراء يتحلى بالتسليم والتقليد لكل ما هو مكتوب ، والوثوق به دون تمحيص وتدقيق ، وهذه نظرة بدائية .
وفئة أخرى صرفت همها نحو الثغرات والهفوات فيما تقرأ ، فإن لم تجدها تمحلت وتكلفت العثور عليها ، وكلا الأمرين ذميم .
إن القارئ الواعي أقدر من غيره على النقد لأنه ناقد والناقد بصير ، ولذا تهيب المؤلفون منه قديما وحديثا .))

ثم في نهاية الكتاب أتى المؤلف لإيراد نجائب الكتب أفضلها والتي هي من بنات المكتبة العربية و الإسلامية ، ولعله يجيب عن سؤال يتكرر ما أفضل الكتب ؟

الجواب في هذا الباب المذكور

و من الجميل الملحوظ في هذا الكتاب أن المؤلف قد نثر في فواتح الفصول والأبواب مقولات وقصص من مشوقات القراءة ، لتكون حاثا على القارئ الاسترسال في القراءة

وأيضا هي بمثابة الوقود لقارئ الكتاب
أحبتي

عد هذه الجولة الماتعة بين ثنايا هذا الكتاب الممتع والشيق

نأمل أن نكون قدمن لكم لمحة عن بعض الكتب المميزة من المكتبة العربية


كتاب أهمية القراءة


السبت، 26 مارس 2011

أنواع القراءة المفيدة للأطفال

على الآباء توجيه الاطفال للقراءة ومن أنواع القراءة المفيدة للأطفال:


1- القصة الإسلامية وقصص القرآن الكريم التي تتناول جوانب الخير والشر والصراع بينهما، روحانية الله، الطمع والجشع وعاقبة ذلك، قصص الأنبياء، الأمثال القرآنية .

2- السيرة النبوية العطرة وقصص وسير الصحابة والخلفاء الراشدين والتابعين رحمهم الله.

3- كتب الآداب والحياة الإسلامية التي تقدم لهم صورة كاملة عن الفرائض الإسلامية في كل مجالات الحياة.

4- الشعر الديني للأطفال الذي يهدف إلى تحقيق المتعة وإثراء الخيال وتنمية الحس الفني والأدبي.

5- مسرحية الطفل التي تعتبر إحدى الوسائل التعليمية والتربوية الناجحة.

6- الكتب العلمية التي تدعو إلى التفكير والتأمل والتي تشير إلى إسهامات علماء العرب والمسلمين في شتى 7- مجالات العلوم: الفلك ـ الجيولوجيا ـ الكيمياء ـ الرياضيات ـ الفيزياء ـ العلوم الطبيعية .

8- كتب التراث العربي الإسلامي : الحكايات الشعبية ـ البطولات العلمية ـ القصص الاجتماعية والتاريخية والرحلات ـ السير الإسلامية.

9- الكتب المترجمة التي تحوي على معلومات صحيحة وقيم وآداب تتفق مع ديننا الحنيف وعاداتنا وتقاليدنا الأصيلة .

01- الموسوعات والمعاجم العربية والإسلامية، وهي مهمة للطفل لزيادة معلوماته.

إيجابيات قصص الأطفال : إن لقصص الأطفال إيجابيات عديدة ومن أهمها :

1- أنها تتيح للطفل استخدام عقله في الخيال على عكس التلفزة أو الفيديو الذي لا يتيح له مثل هذه الفرصة.

2- كما أنها تساعد على تحريض ملكة الإبداع وإبراز موهبة قد تكون دقيقة لديه.

3- إن قصص الأطفال تساعد التلميذ الصغير على تنمية الملكة اللغوية لديه.

4- من خلال القصة أو الحكاية نستطيع أن نضفي على الطفل عادات تربوية واجتماعية مفيدة مثل الاعتماد على النفس.

القراءة وأطفالنا

أهمية القراءة في حياة الطفل

تعتبر القراءة في حياة الأطفال من الوسائل المهمة لتنمية قدراتهم اللغويةوالفكرية والعقلية والوجدانية. ومن ثم حرص المربون على استثمار وقت فراغ أطفالهم بتنمية وتشجيع القراءة لرفع قدراتهم مصداقًا للقول المأثور: [أريحوا القلوب ساعةفإنها إذا تعبت كلت وإذا كلت عميت].

إن للقراءة دور حيوي في حياة الأطفال وخصوصًاالقراءة الصامتة التي تختلف عن القراءة الجهرية بكونها تعتمد على حاسة العين ،وإعمال العقل وسرعة فهم المادة المقروءة والاستقلالية والاعتماد على النفس، إن هواية القراءة تفتح أمام الأطفال أبواب الثقافة والمعرفة سواء كانت دينية أو علميةأو أدبية أو اجتماعية .. كما تحقق لهم الترفيه والتسلية والمتعة .. هذا بالإضافةإلى التعرف على خبرات وتجارب الآخرين في مختلف مجالات الحياة مما يجعل الأطفاليعيشون بخيالهم ويستخدمون عقولهم ويكتسبون مجموعة من الأفكار والقيم والسلوكيات .. توجيه الأطفال نحو القراءة

وفيما يلي نستعرض بعض أهم السبل والوسائل التي يجبعلى الوالدين وباقي أفراد الأسرة اتباعها من أجل تشجيع الأطفال على حب القراءةوالمطالعة الحرة.:

1-تعويد الطفل على استخدام القراءة الصامتة لأنها أسرع وأكثرعونًا على الفهم وتوفر الوقت والجهد له.

2- توفير مناخ الهدوء والسكينة داخل البيتللإقبال على القراءة وتوفير بعض الكتب والقصص والمجلات.

3- توفير الغذاء الجيدوالمناسب للأطفال حتى يستطيعوا ممارسة عملية القراءة بنجاح.

4- تدريب الأطفال علىتنمية مهارات الفهم والربط والاستنتاج والقراءة الناقدة وإبداء الرأي.

5- اصطحابالأطفال إلى المكتبات العامة والنوادي الثقافية والمكتبات التجارية.

الأربعاء، 23 مارس 2011

مسرحية وقت الفراغ

هذه المسرحية مساهمة من مدرسة عائشة بنت طلحة
مسرحية ... (وقت الفراغ)


يفتح الستار.. تنهي سعاد واجباتها وتدخل كتبها في الدرج وتنظر إلى الساعة وهي تحس بالملل"
سعاد : الساعة الرابعة والنصف .. ماذا افعل من الآن وحتى أنام الساعة العاشرة؟..
إيه ما هذا الملل؟
"تقف وتقول : ساتصل بزميلتي زهرة .. أوه صحيح هي ليست هنا ستذهب مع والدتها ..ما هذا الملل ؟ ما ذا أفعل يا ربي؟
تقفز طالبة من خلف التلفاز يمثل التلفاز
التلفاز:أنا الحل الوحيد .. أنا الممتع .. أنا المسلي .. افتحني وأنظر ماذا في داخلي من برامج ممتعة .. ومسلية ؟
"تأخذ سعاد جهاز التحكم ويحاول تشغيل التلفاز .. يخرج من خلف المكتبة طالبة تمثل دور
الكتاب فتقف حائلا بين التلفاز وسعاد ..
الكتاب:مهلا يا سعاد .. ماذا تفعلي؟ أتركي جهاز التلفاز.. وتعالي أقضي وقت فراغك معي .. فأنا فوائدي أكثر وأفضل من فوائد التلفاز .


يتدخل التلفاز ويدفع بالكتاب بعيدا .. ثم يمسك بكتفي سعاد
التلفاز:دعك منه .. لا تذهب معه فالجلوس معه ممل .. تعال معي لتستمتع.
الكتاب يخاطب التلفاز:انك حقا لجاهل ألا تعلم أن المتنبي قال فيّ:


أعز مكان في الدنى سرج سابح وخير جليس في الزمان كتاب
فأنا نعم الأنيس في ساعة الوحدة .. وعائي ممتلى علما وظرفا .. مزحا وجدا .. قيل عني "شجرة تؤتي أكلها كل حين .. زهرها لا يذبل.. وثمرها لا يفنى" .. فلماذا تبتعد عن صحبتي .. وأنا صديق ورفيق تملني ولا أملك .. إذا طلبتني أجبتك .. وان احتجتني أعطيتك ..إذا قراءتني رفعت في الناس قدرك .. إذا ألفتني خلدت على الأيام ذكرك


فمن ستجد مثلي يعطيك كل هذا .. تعال يا صديقتي وخذنيني بين يديك لآخذك بين أحضان صفحاتي .. امنحيني وقتك .. وسوف أعطيك بحورا من العلم وأفتح لك آفاق من المعرفة.
سعاد: صدقت يا كتابي .. أنت أفضل صديق .. فأكرم بك من صاحب وأعزز بك من رفيق .. بين صفحاتك وجدت المتعة .. والسرور.."ويحتضن الكتاب "فلن أفارقك بعد اليوم أبدا ......