هذه إذاعة تتحدث عن القراءة وتحث عليها
صباح الخير .. صباح النور .. صباحا يتلألأ بنور المعرفة ..صباحا براقا .. تنار به العلوم .. و تضاء به المكتبات التي هي تحفة العلم .. و منازل العباقرة .. و موئل العلماء .. فقد قيل قديما : من أراد أن يكون عالما فعليه بالمكتبة..
أما بعد ،،،
اقرأ .. هي أول كلمة كانت في الرسالة ، و ما زالت و كأنها رسالة إلهية لجميع أبناء الأمة المحمدية .. لذلك كثر تأليف الكتب ، و كثر التنافس على القراءة و النهل من مناهل المكتبات و قد قيل قديما :
((خير’ جليس ٍ في الزمان ِ كتاب ’ ))
فتولدت بذلك الكتب .. و كانت القراءة الراحة النفسية التي يستشعرها الإنسان بداخله إذا اكتسب معلومة جديدة أو انفتح أمامه باب من أبواب العلم .. و للقراءة متعة لا يستشعرها إلا من عاش بين جدران المكتبات يبحث دائما عما هو جديد و مفيد .. فينمو بذلك الشخص بذاته معلمها و يلقحها و يهذبها .. " و لسان حاله يقول :
(( يوم بلا قراءة كجسد بلا روح ))
لذلك كان لابد أن تحظى المكتبة بيومها الخاص في إذاعتنا المدرسية لتخبرنا بما هو جديد و مفيد فكان اليوم................... يوافقه بالتاريخ الميلادي ..
و نبدأ برنامجنا بمن كان لنا الموجه الأول بالحث على القراءة .. كلمات ربنا رب العزة تتلوها عليكن الأخت :
........................................
و إلى الآن لا تزال هذه الروضة مخضرة بسيل من العلم و المعرفة مقصدا لكل طالبة حقيقية للعلم و الثقافة ، و نبقى الآن في هذه الوقفة مع كلام خير من تعلم و علم ، و أفصح من تحدث و تكلم ، جاء بالطيبات ، و للخبائث حرم ، و الحديث الشريف بصوت الطالبة :
كثيرون يرون أن سر تقدم الولايات المتحدة الأمريكية هو مكتبة الكونجرس .. و لهم الحق في ذلك ، و إذا رجعنا إلى الوراء قليلا لوجدنا أن مكتبة الحكمة كانت من أشهر مكتبات العلم في العصر العباسي ، يومها كان المسلمين في أوح قوتهم لذا لن نذهب بكم بعيدا فسنترككم برفقة الطالبة : و مكتبة دار الحكمة ...
عليك بالحفظ دون الجمع في كتب ... فإن للكتب آفات تفرقها ...
الماء يغرقها و النار تحرقها ... و الفأر يخرقها و اللص يسرقها ...
زميلاتي المجيدات : ابتهاجنا بكم يشبه طرب الأرض القاحلة لقطرات المطر المتساقطة .. و الآن مع فقرة كيف تحافظ على الكتب في المكتبة و الطالبة :
الكتاب هو خير جليس و ربما يكون خر أنيس و صاحب لدى البعض .. لذى كانت :...................................
خير من ارتادت مركز مصادر التعلم لهذا الشهر و قامت بالاستعارة .. لذا تتشرف الأستاذة : بتكريمها و شكرها و تتمنى لها التوفيق في مستقبلها العلمي .. و أتمنى من جميع الطالبات أن يحذون حذوها
أخيتي :
لا تضيعي وقتك الثمين هدرا ؛ استفيدي منه بالقراءة .....
فلتبق القراءة و لنستشعر حلاوة الحياة و متعتها كا استشعرها غيرنا .. و ليكن الكتاب صديقنا الدائم و مرشدنا وموجهنا إلى جادة الصواب ؛ لننعم برضا الله و بفيض عطائه و ليكون قبسنا فياضا يعني في بحور العلم ،،،،
تقبلوا تحياتنا جماعة المعلومات و المهارات بمركز مصادر التعلم .
صباح الخير .. صباح النور .. صباحا يتلألأ بنور المعرفة ..صباحا براقا .. تنار به العلوم .. و تضاء به المكتبات التي هي تحفة العلم .. و منازل العباقرة .. و موئل العلماء .. فقد قيل قديما : من أراد أن يكون عالما فعليه بالمكتبة..
أما بعد ،،،
اقرأ .. هي أول كلمة كانت في الرسالة ، و ما زالت و كأنها رسالة إلهية لجميع أبناء الأمة المحمدية .. لذلك كثر تأليف الكتب ، و كثر التنافس على القراءة و النهل من مناهل المكتبات و قد قيل قديما :
((خير’ جليس ٍ في الزمان ِ كتاب ’ ))
فتولدت بذلك الكتب .. و كانت القراءة الراحة النفسية التي يستشعرها الإنسان بداخله إذا اكتسب معلومة جديدة أو انفتح أمامه باب من أبواب العلم .. و للقراءة متعة لا يستشعرها إلا من عاش بين جدران المكتبات يبحث دائما عما هو جديد و مفيد .. فينمو بذلك الشخص بذاته معلمها و يلقحها و يهذبها .. " و لسان حاله يقول :
(( يوم بلا قراءة كجسد بلا روح ))
لذلك كان لابد أن تحظى المكتبة بيومها الخاص في إذاعتنا المدرسية لتخبرنا بما هو جديد و مفيد فكان اليوم................... يوافقه بالتاريخ الميلادي ..
و نبدأ برنامجنا بمن كان لنا الموجه الأول بالحث على القراءة .. كلمات ربنا رب العزة تتلوها عليكن الأخت :
........................................
و إلى الآن لا تزال هذه الروضة مخضرة بسيل من العلم و المعرفة مقصدا لكل طالبة حقيقية للعلم و الثقافة ، و نبقى الآن في هذه الوقفة مع كلام خير من تعلم و علم ، و أفصح من تحدث و تكلم ، جاء بالطيبات ، و للخبائث حرم ، و الحديث الشريف بصوت الطالبة :
كثيرون يرون أن سر تقدم الولايات المتحدة الأمريكية هو مكتبة الكونجرس .. و لهم الحق في ذلك ، و إذا رجعنا إلى الوراء قليلا لوجدنا أن مكتبة الحكمة كانت من أشهر مكتبات العلم في العصر العباسي ، يومها كان المسلمين في أوح قوتهم لذا لن نذهب بكم بعيدا فسنترككم برفقة الطالبة : و مكتبة دار الحكمة ...
عليك بالحفظ دون الجمع في كتب ... فإن للكتب آفات تفرقها ...
الماء يغرقها و النار تحرقها ... و الفأر يخرقها و اللص يسرقها ...
زميلاتي المجيدات : ابتهاجنا بكم يشبه طرب الأرض القاحلة لقطرات المطر المتساقطة .. و الآن مع فقرة كيف تحافظ على الكتب في المكتبة و الطالبة :
الكتاب هو خير جليس و ربما يكون خر أنيس و صاحب لدى البعض .. لذى كانت :...................................
خير من ارتادت مركز مصادر التعلم لهذا الشهر و قامت بالاستعارة .. لذا تتشرف الأستاذة : بتكريمها و شكرها و تتمنى لها التوفيق في مستقبلها العلمي .. و أتمنى من جميع الطالبات أن يحذون حذوها
أخيتي :
لا تضيعي وقتك الثمين هدرا ؛ استفيدي منه بالقراءة .....
فلتبق القراءة و لنستشعر حلاوة الحياة و متعتها كا استشعرها غيرنا .. و ليكن الكتاب صديقنا الدائم و مرشدنا وموجهنا إلى جادة الصواب ؛ لننعم برضا الله و بفيض عطائه و ليكون قبسنا فياضا يعني في بحور العلم ،،،،
تقبلوا تحياتنا جماعة المعلومات و المهارات بمركز مصادر التعلم .
