أكبر استثمار

أكبر استثمار
أنا أقرأ فأنا موجود

السبت، 19 مارس 2011

إذاعة بعنوان القراءة زادي

هذه إذاعة تتحدث عن القراءة وتحث عليها

صباح الخير .. صباح النور .. صباحا يتلألأ بنور المعرفة ..صباحا براقا .. تنار به العلوم .. و تضاء به المكتبات التي هي تحفة العلم .. و منازل العباقرة .. و موئل العلماء .. فقد قيل قديما : من أراد أن يكون عالما فعليه بالمكتبة..


أما بعد ،،،

اقرأ .. هي أول كلمة كانت في الرسالة ، و ما زالت و كأنها رسالة إلهية لجميع أبناء الأمة المحمدية .. لذلك كثر تأليف الكتب ، و كثر التنافس على القراءة و النهل من مناهل المكتبات و قد قيل قديما :

((خير’ جليس ٍ في الزمان ِ كتاب ’ ))





فتولدت بذلك الكتب .. و كانت القراءة الراحة النفسية التي يستشعرها الإنسان بداخله إذا اكتسب معلومة جديدة أو انفتح أمامه باب من أبواب العلم .. و للقراءة متعة لا يستشعرها إلا من عاش بين جدران المكتبات يبحث دائما عما هو جديد و مفيد .. فينمو بذلك الشخص بذاته معلمها و يلقحها و يهذبها .. " و لسان حاله يقول :

(( يوم بلا قراءة كجسد بلا روح ))





لذلك كان لابد أن تحظى المكتبة بيومها الخاص في إذاعتنا المدرسية لتخبرنا بما هو جديد و مفيد فكان اليوم................... يوافقه بالتاريخ الميلادي ..

و نبدأ برنامجنا بمن كان لنا الموجه الأول بالحث على القراءة .. كلمات ربنا رب العزة تتلوها عليكن الأخت :

........................................

و إلى الآن لا تزال هذه الروضة مخضرة بسيل من العلم و المعرفة مقصدا لكل طالبة حقيقية للعلم و الثقافة ، و نبقى الآن في هذه الوقفة مع كلام خير من تعلم و علم ، و أفصح من تحدث و تكلم ، جاء بالطيبات ، و للخبائث حرم ، و الحديث الشريف بصوت الطالبة :

كثيرون يرون أن سر تقدم الولايات المتحدة الأمريكية هو مكتبة الكونجرس .. و لهم الحق في ذلك ، و إذا رجعنا إلى الوراء قليلا لوجدنا أن مكتبة الحكمة كانت من أشهر مكتبات العلم في العصر العباسي ، يومها كان المسلمين في أوح قوتهم لذا لن نذهب بكم بعيدا فسنترككم برفقة الطالبة : و مكتبة دار الحكمة ...

عليك بالحفظ دون الجمع في كتب ... فإن للكتب آفات تفرقها ...


الماء يغرقها و النار تحرقها ... و الفأر يخرقها و اللص يسرقها ...

زميلاتي المجيدات : ابتهاجنا بكم يشبه طرب الأرض القاحلة لقطرات المطر المتساقطة .. و الآن مع فقرة كيف تحافظ على الكتب في المكتبة و الطالبة :

الكتاب هو خير جليس و ربما يكون خر أنيس و صاحب لدى البعض .. لذى كانت :...................................

خير من ارتادت مركز مصادر التعلم لهذا الشهر و قامت بالاستعارة .. لذا تتشرف الأستاذة : بتكريمها و شكرها و تتمنى لها التوفيق في مستقبلها العلمي .. و أتمنى من جميع الطالبات أن يحذون حذوها

أخيتي :

لا تضيعي وقتك الثمين هدرا ؛ استفيدي منه بالقراءة .....

فلتبق القراءة و لنستشعر حلاوة الحياة و متعتها كا استشعرها غيرنا .. و ليكن الكتاب صديقنا الدائم و مرشدنا وموجهنا إلى جادة الصواب ؛ لننعم برضا الله و بفيض عطائه و ليكون قبسنا فياضا يعني في بحور العلم ،،،،

تقبلوا تحياتنا جماعة المعلومات و المهارات بمركز مصادر التعلم .



أي نوع من القراء أنت ؟

هذا الرابط سينقلك إلى مقالة عن أنواع القراء فانظر أي نوع من القراء أنت

http://abuyumna.blogspot.com/2010/12/blog-post_26.html

الجمعة، 18 مارس 2011

اقرئي أختي المسلمة ( كتب خاصة بالمرأة المسلمة)

كثيرة هي الكتب التي تألف للمرأة ولكي أختي المسلمة مجموعة منتقاه من الكتب التي تهتم بك وهي منوعة فاختاري ما يناسبكي من خلال الروابط التالية :
كلمات عابرة للمرأة المسلمة المعاصرة

http://saaid.net/female/m131.zip

==========

حوار هادي مع اختي حول الفضائيات والانترنت

http://saaid.net/book/1/253.zip

==========

حكـــم الاختلاط

http://saaid.net/female/h12.zip

===========


يا أمة الله أنذرتك النار

http://saaid.net/female/r38.zip

======

العفيــفة

http://saaid.net/female/h6.zip

======

كونـــي داعيـــة

http://saaid.net/female/44.zip

=======

أطفالنا وحب الله عز وجل .. د.أماني زكريا

http://saaid.net/tarbiah/11.zip

============

أطفالنا وحب الرسول صلى الله عليه وسلم .. د.أماني زكريا

http://saaid.net/tarbiah/33.zip

============

أطفالنا وحب الإسلام.. د.أماني زكريا

http://saaid.net/tarbiah/35.zip

=========

كيف نحبب الصلاة لأبنائنا ؟!!.. د.أماني زكريا

http://saaid.net/tarbiah/36.zip

==========

بناتنا والحجاب.. د.أماني زكريا

http://saaid.net/tarbiah/34.zip

========

احذري يا عروسه .. حمد الدوسري

http://saaid.net/female/m83.zip

=========

يا وردةً .. من قطاف العفاف

http://saaid.net/female/m80.zip

=========

أختي في الثانوية .. عادل العبد الجبار

http://saaid.net/Doat/adel/2.zip

===========

والفتاة ألم وأمل.... إبراهيم الدويش

http://saaid.net/Warathah/dweesh/dw10.zip

============
أفكار دعوية للمعلمات .. بقلم أمة السلام

http://saaid.net/book/104.zip

==========

لا بد أن تكوني داعية !

http://saaid.net/female/32.zip

===========

لا تكوني مثلها .. عبداللطيف بن هاجس الغامدي

http://saaid.net/female/m66.zip

=========

لكي لا يتناثر العقد !! .. تأليف / عبد الرزاق آل مبارك

http://saaid.net/female/m61.zip

===========

الهاربات إلى الأسواق .. عبد الملك القاسم

http://saaid.net/female/m59.zip

============

إليك أختي المربية ..خولة درويش

http://saaid.net/female/26.zip

===========

لباس المرأة أمام النساء .. ناصر الفهد

http://saaid.net/Warathah/Alfahed/2.zip

===========

المؤامرة على المرأة المسلمة .. تاريخها .. وسائلها .. مقاومتها

http://saaid.net/female/moamrah.zip

==========

حال المرأة المسلمة في البوسنة و الهرسك .. د.أحمد نجيب

http://saaid.net/Doat/Najeeb/4.zip

============

المرأة وكيد الأعداء د / عبدالله وكيل الشيخ

http://saaid.net/book/27.zip

===========

ثلاثون سبباً للمعاكسـة ... الأسباب - الآثار - العلاج للشيخ نواف بن عبيد الرعوجي

http://saaid.net/book/39.zip

============

أفكار للداعيات تأليف هناء بنت عبدالعزيز الصنيع وتقديم الشيخ عبدالله بن جبرين

http://saaid.net/book/61.zip

==============

حِرَاسَةُ الْفَضِيلَة

http://saaid.net/Warathah/bkar/1.zip

===========

إجابات عبر الهاتف ... للشيخ مازن عبد الكريم الفريح

http://saaid.net/book/80.zip

=========

أسرة بلا مشاكل ... للشيخ مازن عبد الكريم الفريح

http://saaid.net/book/81.zip

==============

كشكول الأسرة ... للشيخ مازن عبد الكريم الفريح

http://saaid.net/book/82.zip

===========

رسائل إلى المرأة في الحج ... للشيخ مازن عبد الكريم الفريح

http://saaid.net/book/83.zip

===========

حوارات أســــرية ... للشيخ مازن عبد الكريم الفريح

http://saaid.net/book/85.zip

============

في بيتنا مشكلة ... للشيخ مازن عبد الكريم الفريح

http://saaid.net/book/86.zip



======

وللمزيد يمكن زيارة الرابط التالي

http://saaid.net/female/index6.htm



السبت، 26 فبراير 2011

كيف تدرب نفسك على القراءة السريعة ؟

القراءة السريعة أصبحت من الأمور المطلوبة في عصرنا الحاضر وتوفر لنا الكثير من الوقت
تستطيع أن تزيد من سرعة قراءتك ببذل القليل من الجهد أثبتت الأبحاث أن الشخص العادي يستطيع أن يحدث تحسنا يتراوح فيما بين 50 إلى 100 % في سرعة في القراءة دون أن يفقد شيئاً من فهمه للمعاني التي يقوم بقراءتها.
وثبت أيضا عدم صحة الاعتقاد الشائع بأن من يقرأ ببطء يفهم أكثر بل على العكس يتفوق سريع القراءة عليه بأنه يحصل على أفكار ومعلومات أكثر ممن يقرأ ببطء في وقت محدد .

تدريبات القراءة السريعة:
1- احرص على إجبار نفسك على القراءة السريعة:

ابذل مجهودا كبيرا في هذا الصدد.

ابدأ من اليوم في إجبار نفسك على القراءة بسرعة.

لن تفهم كل ما تقرأ ولكن بالتمرين اليومي ستتعلم بسرعة أن تلم الأفكار بطريقة خاطفة.

ستحدث أخطاء وهذا شيء طبيعي في البداية فلا تهتم بالأخطاء واستمر في التمرين.

اقرأ الموضوع نفسه بسرعة مرتين أو ثلاث إذا لزم الأمر للحصول على الأفكار الرئيسة وبعد ذلك اقرأ بعناية للوقوف على التفاصيل.

2- احرص على قراءة العبارات والجمل ولا تقرأ الكلمات:

من الخطأ أن تقرأ مثل الكثير من الناس الذين ينطقون بالكلمات بتحريك شفاههم ويجب عليك ألا تحرك فمك أثناء القراءة.

تعلم أن تقفز من عبارة إلى أخرى ومن جملة إلى جملة وثق أن الجمل التالية ستوضح النقاط التي تظل غامضة.

اقرأ للوقوف على المعاني لا الكلمات.

توقع أثناء القراءة ما يريد المؤلف أن يقوله وبعد ذلك الق لمحة سريعة للمكتوب بالدرجة التي تكفي فقط لكي ترى ما إذا كنت مصيبا وعدّل توقعاتك متى كان ذلك ضروريا.

3- تعلم أن تقفز في القراءة وضع علامات على النقاط البارزة.

لا تخش من أن تقفز على بعض العبارات والجمل مادمت قد حصلت على نبذة عامة عن الأفكار المكتوبة

4- اختبر نفسك من حين لآخر لترى مدى ما أحرزته من تقدم في سرعة القراءة وذلك بحساب عدد الكلمات التي تستطيع قراءتها في الدقيقة الواحدة.
إتقان القراءة السريعة:

- ما معادلة حساب سرعة القراءة؟

- كيف تصبح قارئً سريعا بلا منافس؟

- ما أكبر خطأ يقع فيه بطيئي القراءة؟

- كيف ترى الكلمات رموزاً ملونةً وجميلة؟

في زمن أصبحت فيه القراءة السريعة ضرورة لملاحقة ما تقذف به ثورة المعلومات ومناهج التعليم، ارتأيت مشاركة القراء الكرام بعض الطرق التي من شأنها أن تعين على زيادة سرعة القراءة.

كيف تصبح قارئ سريعا؟

بالتدريب وحده تصبح قارئا سريعا. تذكر أن الناس لم يولدوا مع "موهبة القراءة السريعة" وبالعودة قليلا إلى أيام الدراسة الابتدائية يوقن المرء صدق ذلك القول. فلا يمكن للعداء الرياضي أو لاعب الكرة الحصول على اللياقة البدنية العالية إلا بالتدريب. فالنرى كيف يمكن أن ندرب أنفسنا على ذلك.
تمرين القراءة السريعة:

إن أتباع التمرين الآتي والملاحظات التالية له سيساعد في زيادة سرعة قراءتك إن شاء الله. أحضر ساعة منبه وورق ملاحظات وقلم رصاص، وكتابا أو مقالا تود قراءته. يفضل أن تكون المادة المقروءة ممتعة وسهلة للقارئ.

قياس سرعة القراءة:

قبل قياس سرعة القراءة يجب تحديد وقت القراءة بالدقائق والالتزام بالتوقف فور انتهائه، مثال إذا انتهت الفترة المحددة (عشرة دقائق مثلاً) توقف عن القراءة فوراً. يفضل استخدام منبه صوتي لمعرفة موعد الانتهاء تجنبا لربكة النظر المتكرر للساعة.

معادلة سرعة القراءة:

بالمعادلة الآتية يستطيع الفرد تحديد سرعة قراءته ومن ثمة العمل على زيادتها بأتباع خطوات التمرين:

سرعة القراءة (أو عدد الكلمات في الدقيقة الواحدة) = (عدد الكلمات في السطر الواحد) ضرب (عدد الأسطر في الصفحة) ضرب (عدد الصفحات المقروءة) مقسومة على (الوقت المستغرق في القراءة)

إن المعدل الطبيعي لسرعة القراءة، للذين تعتبر المادة المقروءة لغتهم الأصلية، هو 200 إلى 300 كلمة في الدقيقة. فإذا كنت أقل قليلا من المعدل فأنت ضمن حدود المعدل. أما إذا اجتزت السرعة أعلاه فأنت أعلى من المعدل الطبيعي وبإمكانك مضاعفة القراءة بالتمرين المستمر. وأعلم بأنك قد تكون "أسرع قارئ" ليس فقط في بيتك أو منطقتك وإنما في البلد الذي تعيش فيه، بالتدريب المستمر، فسرعة القراءة ليس لها حدود.

التصفح السريع Skimming: يعتبر التصفح السريع قبل الدخول للجزء المقرر قراءته أحد أهم الطرق لأخذ فكرة مختصرة عن الموضوع. وذلك يكون بقراءة العناوين الرئيسية والفرعية بالإضافة إلى تمرير العين سريعا على الأسطر, أو بدايات ونهايات الفقرات ومحاولة قراءة الأمثلة التي عادة ما توجد في وسط الفقرات لفهم فكرة الفقرة. ذلك من شأنه أن يساهم في جعل القارئ أكثر راحة وسرعة عند البدء بالقراءة لكونه ألف الموضوع. الآن أبدء بالقراءة مع تشغيل المنبه وتوقف عند الوقت الذي حددته لقياس السرعة.

حركة العين: في الخطوة التالية ضاعف سرعتك من خلال النظر إلى السطر على أنه (مجموعة) من الكلمات محاولا فهم معناها. مثال أنظر إلى السطر الواحد على أنه مقسم إلى 3 أو 4 مجموعات من الكلمات المتلاصقة، ومن خلال النظر السريع إليها (أي المجموعات) حاول فهم معناها. احذر توقف العين طويلا على الكلمة وهو ما يسمى بالمعاينة أو (Fixation) فهو أمر يجب التخلص منه. لقد أثبتت دراسات كثيرة أن العين غير المدربة تتوقف بمعدل ستة إلى ثمانية مرات على السطر الواحد وهو بلا شك تأخير للقارئ.

أما الرجوع المتكرر للتأكد من كلمة معينة (Regression)، والذي يكون بسبب عدم تأكد القارئ من كلمة معينة أو إحساسه بأنه قد فاته شيء مهم فيمكن التغلب عليه بتذكر أن ما قد فاته لا يخرج عن احتمالين وهما (معلومة مهمة أو أخرى غير مهمة) فان كانت مهمة فسيعيدها الكاتب بالتأكيد وإن كانت غير ذلك فلم يفت القارئ شيئا يذكر. فأنت عندما تشاهد فيلما في السينما ويفوتك شيء مهم يستحيل أن تطلب من المختصين إعادة اللقطة! ولكنك تواصل على أمل أن يأتي باقي الفيلم بما تريد معرفته. الآن واصل القراءة من حيث انتهيت بالمدة (نفسها) التي حددتها لنفسك مسبقا، وليس نتيجة المعادلة. اطلب من زميلك أو قريبك متابعة طريقة انتقال عينيك السريعة على السطر.

تجنب لفظ الكلمات: وهي لفظ الكلمات "ذهنيا" أثناء القراءة. وتعد هذه العادة أسوء عادات بطيئو القراءة وغالبيتهم يمارسونها ولكن بدرجات متفاوتة. إن ملازمة هذه العادة من شأنه أن يزيد الأمر سوءً، ولكن اللجوء إليها في بعض الأحياء لقراءة بعض الكلمات الصعبة أمرٌ لا بأس به. أما طريقة لفظ الكلمات "شفاهة" بتحريك الشفاه فهي أسوء مراحل هذه العادة. وربما يكون السبب في ذلك هو أن بداية تعلم الكلمات في المراحل الدراسية الأولى كان بنطقها بصوت عال بتشجيع من المدرسين وتصحب هذه العادة الكثير من الناس حتى سن متأخرة من العمر. مثال ذلك، عندما يقرأ طالبا في الثانوية أو الجامعة درساً للفصل فأنه يقرأه بصوتٍ عالٍ مما يزيد من تعزيز هذه العادة السلبية لدى الأشخاص. وفي كلا الحالتين تعد هذه العادة عائقاً أساسياً يحول دون الإسراع في القراءة. وللتغلب على هذه العادة ولمضاعفة سرعة القراءة يجب النظر إلى الكلمات على أنها رموز بديهية تفهم بالنظر وليس بالقراءة (ذهنية كانت أم شفهية). مثال عند النظر إلى القمر، الشمس، السيارة، المنزل، أو حتى وجوه أفراد أسرتك لا تحتاج إلى أن تنطقها، الأمر الذي يختلف عند البعض أثناء القراءة وذلك يفسر بأن الممارسة هي من جاءت بهذه العادة السلبية، ويمكننا التغلب عليها من خلال ممارسة عادة النظر إلى الكلمات دون النطق بها. تخيل وأنت تقرأ أنك تنظر إلى فيلما أو مسلسلا تلفزيونيا لا تحتاج إلى تحريك الشفاه أو اللفظ الذهني للمشاهد (الكلمات في حالة القراءة). وبعبارة أخرى حول الكلمات إلى صور أثناء المرور السريع عليها. تقول كاثرن ردواي في كتابها كيف تصبح قارئ سريعا "عندما تجتمع القراءة والتصور أو التخيل Visualization تصبحان السرعة والإدراك أعلى". وتضيف المؤلفة بخصوص التدريب على زيادة الإدراك أنه عندما ترى كلمة منزل تخيلها في عقلك منزلا، فمع مرور الوقت وإتقانك التخيل الجيد سوف تصبح الكلمات مصورة و ملونة." الآن واصل القراءة بالمدة المحددة سلفا مع تطبيق جميع ما قرأت.


هذه بعض النقاط العامة لرفع مستوى التركيز والسرعة وجعل القراءة أكثر متعة وفائدة:

استخدام جميع الحواس: كلما استخدم القارئ أكبر عدد ممكن من حواسه كلما زادت نسبة التركيز لديه. وتعتبر العين أهم حاسة لكونها الناقل الأول للحروف المكتوبة. ويعتبر المرور السريع أحد أفضل طرق القراءة وذلك من خلال تمرير العين على الأسطر بسرعة معقولة لمحاولة فهم ما هو مكتوب في السطر من خلال "اللمحة السريعة". يفضل أن يصاحب هذا المرور عدم تحريك الرأس بشكل أفقي أثناء القراءة لأنها طريقة متعبة. فلو افترضنا أن في الصفحة الواحدة ما يقارب ثلاثون سطراً لكتاب عدد صفحاته 500 صفحة فان رأس القارئ سيتحرك 15 ألف مرة! وشخصيا أراها كافية لأن تجرك إلى نوم عميق! إذاً فالحل هو أن يكون الرأس مستقرا (لا يتحرك) ناظراً إلى منتصف الصفحة ومن ثمة النزول به عمودياً إلى أسفل الصفحة مع الحركة الأفقية المعقولة للعين لقراءة الأسطر كما ذكرنا.

فترات الراحة: القراء يختلفون فيما بينهم في مدة التركيز، فهناك من يستطيع التركيز لمدة 15-30 دقيقة أو ساعة كاملة. لذا فيجب على القارئ أخذ قسطا كافيا من الراحة قبل معاودة القراءة. وبشكل عام فإن دراسات أخيرة أثبتت أن الإنسان الطبيعي تستمر فترة التركيز لديه لمدة ساعة ونصف إلى ساعتين.
تطوير الذاكرة والاستدعاء: لقد أثبت علماء النفس أن الاحتفاظ في المعلومات يقل بمرور الوقت، خصوصاً إذا لم تستخدم المعلومات أو تراجع. لذا فيجب أن يراجع الشخص المعلومات بين فترة وأخرى أو يحاول استخدامها. على سبيل المثال، يمكن للقارئ مناقشة الكتاب أو المقال مع صديق له لتثبيت المعلومات.

إن التدريب (اليومي) على القراءة السريعة بتطبيق ما سلف يحقق نتائج مذهلة. وأود التوضيح بأن بداية التطبيق العملي قد تكون مملة للبعض ولكنها سرعان ما ستشعرك بمتعة لم تألفها من قبل عندما تبدأ بالتهام الصفحات تلو الأخرى دون أن تشعر!

** أحسب معدل قراءتك بين فترة وأخرى وأكتشف الفرق.